الأحد، 15 سبتمبر 2013

{ لاتقرأ .. <\3




أمكث هناك وحدي ، مليئاً بأحزان كاتب كٌسِرَ قلمه عندما أراد أن يضع نهاية لروايته فتشتت فكره ونسى النهاية . 
 أنزف كدموعِ جميلةٍ بفستانها الأخضر تستمع لشخيرِ زوجها في الساعة الثانية إلا ربعاً بعد أن وبّخها بِكَمٍٍ لا بأس به من الشتائم ، بالمناسبة ذاك الزوج الأرعن أصلع ذو كرش كبير وأسنان مُصفرة ورائحته نتنة فهو يُدخن سجائر رديئة ورخيصة الثمن ! 
سأعود أليكِ أيتها الجميلة لاحقاً كنصيحة قديمة ، خرجت من شقةٍ مليئةٍ بالغبارِ ، كسجادة جدي رَحِمَهُ الله .. أو كحمامٍ زاجل أضل الطريق ، وأُخبرك بأن زوجك خائن وعليكِ أن تطلبي الطلاق فهو لا يستحقكِ !! 
بعد ذلك علي أن أذهب إلى تلك المقبرة الكائنة في آخر الحيّ ، لأجلس كجثة هامدة أو كناي تقطعت أوتاره أو كعدمٍ لم يُخلق بعد ! 
لن يدفنني أحد سأدفن نفسي بما أملكه من تشائم ، ياالهي كم أنا يائس وبائس ومُعقد جداً ككتاب فلسفي بيد مُراهقة تبحث عن روايةٍ رومنسيةٍ !! 
تلك المُراهقة اللعينة تُريد أن تسرق بطل الرواية من محبوبتهِ وتتناول حروف بطولاته كقطعة سكاكر غُطِّست بالنوتيلا ! 
لابأس فهي لن تكون اولى السارقات ولا الأخيرة ،
أريد أن أكون مرعباً ككيماوي بيد بشار أو أنفجر كحزام ناسف يرتديه مُجاهد ، أريد أن أكون أو لا أكون لا أعرف كيف ولكن هذا ماأريده ! 

لمن يسأل عن رأيي السياسي ، أنا أحب الفتيات كثيراً ولكن أخشى أن تعلم أمي وتوبّخني لا تخبروها أرجوكم فجنتي تحت قدميها .

 بالمناسبة لدي حبيبة وأراها أهم من بشار ومرسي معاً وأهم من هذه الأُمة التافهة ! 
فهي لطيفة جداً ومُزعجة بعض الشيء ! وعنيدة !! كثيراً ماأطلب منها أن تُقبلني وتجيبني بـ ( نئه ) !! 
لهذا أنا حزين ومكتئب ويائس كسجارة دُعست بأقدام مسؤول كبير أو عامل قمامة فكلاهما يحمل نفس مقاس الحذاء ولكن أحدهم صناعته ايطالية والآخر صيني !!

ها أنا أُلوّح بيدي هارباً إلى العدم دون أن أضع نهاية لخزعبلاتي  فقد كُسِرَ قلمي كذاك الكاتب المسكين فقفز عقلي من اذني اليُسرى وجلس في زاوية الغُرفة ككتلة سوداء عفنة ذات رائحة مُغرِفة وبدأ يشتمني ويشتم القدر دون أن يُدرك أن هذا لايجوز ، ويقول أنه يستحق أن يكون برأس وزير على الأقل بدلاً من فقيرٍ بشعٍ مثلي ،
 " يبدو أنه يُريد إدارة آبار النفط "
ركلته ككرة في أقرب قمامة وذهبت لأضع دولاراً في رأسي بدلاً منه  ! 

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

[ أحبّيني .. 🌹





   كمزهريةٍ في فناءِ مُجمعٍ تجاري انتظركِ .. أقف صامتاً كمومياء محنطة في إهرامات مصر   .. 
لاتسألي كيف ؟ .. لماذا ؟ .. متى ؟ 
في ظُلماتِ هذا الكون الفاجر وجد قلبي المحشو بعلب السجائر والاحقاد الدفينة قطرة نقية لم تُدَنَّس بعد .. 
فقررت أن أحبكِ بهذه البساطة ! 
الأمر ليس صعباً كما تتصورين ، لا يحتاج للتفكير .. 
لا تحدقي بي كثيراً ليصور لكِ الشيطان  شخصاً بشع وبليد ولا مانع أن يكون نتناً أيضاً .. 
كوني سلسة ، أحبيني بصمت لا داعي للإعتراف فأملك من الخُبث مايجعلني أكتشف حُبكِ دون أن تتفوَّهي بحرفٍ واحد ! 
كُل مايجب فعله أن تستمعي لأنغام فيروز وهي تُغني سألوني الناس عنك ياحبيبي ! 

لا تتسائلي أي ناس ! أعلم انني منبوذ ولا أحد يُفكر بالسؤال عني  سوى بعض الحمقى وكثيراً من المنافقين ، ولكن هذا غير مهم فأملك من الحب لذاتي مايجعلني نرجسي لا أحتاج لأي أبله ينهال علي بالمديح .. 
عموماً ، هذا غير مهم دعينا نُكمل مابدأنا به ونتفق على بساطة أن تكوني حبيبتي ! 

لا تنظري الي كأحمق ، عاطل عن العمل ، بشع لا يفكر سوى بسجائره وقد يذهب بفكره لتعاطي ابر مخدرات أحياناً ولكن سرعان مايتراجع خوفاً من الإبرة . 
فمازلت أذكر أنني بكيت بسببها عندما كنت طفلاً ! 
يبدو أنني كثير الثرثرة ، حسناً ..
لا بأس ستعتادين على ذلك ..
انظري الي كإسطورة واعشقيني كخُرافة .. 
اقبلي الي بباقة من الورد لأستقبلكِ بأحضانٍ دافئة تسكني بها كقصرٍ أو ككوخٍ بغابةٍ استوائية !! 
لا تسأليني كيف ؟ أنا لا أحب الأسئلة !! 
أحبيني بهدوء أو دعيني أموت بسلامٍ .. كقبلةٍ لم تخرج من فمِ العاشق !