كمزهريةٍ في فناءِ مُجمعٍ تجاري انتظركِ .. أقف صامتاً كمومياء محنطة في إهرامات مصر ..
لاتسألي كيف ؟ .. لماذا ؟ .. متى ؟
في ظُلماتِ هذا الكون الفاجر وجد قلبي المحشو بعلب السجائر والاحقاد الدفينة قطرة نقية لم تُدَنَّس بعد ..
فقررت أن أحبكِ بهذه البساطة !
الأمر ليس صعباً كما تتصورين ، لا يحتاج للتفكير ..
لا تحدقي بي كثيراً ليصور لكِ الشيطان شخصاً بشع وبليد ولا مانع أن يكون نتناً أيضاً ..
كوني سلسة ، أحبيني بصمت لا داعي للإعتراف فأملك من الخُبث مايجعلني أكتشف حُبكِ دون أن تتفوَّهي بحرفٍ واحد !
كُل مايجب فعله أن تستمعي لأنغام فيروز وهي تُغني سألوني الناس عنك ياحبيبي !
لا تتسائلي أي ناس ! أعلم انني منبوذ ولا أحد يُفكر بالسؤال عني سوى بعض الحمقى وكثيراً من المنافقين ، ولكن هذا غير مهم فأملك من الحب لذاتي مايجعلني نرجسي لا أحتاج لأي أبله ينهال علي بالمديح ..
عموماً ، هذا غير مهم دعينا نُكمل مابدأنا به ونتفق على بساطة أن تكوني حبيبتي !
لا تنظري الي كأحمق ، عاطل عن العمل ، بشع لا يفكر سوى بسجائره وقد يذهب بفكره لتعاطي ابر مخدرات أحياناً ولكن سرعان مايتراجع خوفاً من الإبرة .
فمازلت أذكر أنني بكيت بسببها عندما كنت طفلاً !
يبدو أنني كثير الثرثرة ، حسناً ..
لا بأس ستعتادين على ذلك ..
انظري الي كإسطورة واعشقيني كخُرافة ..
اقبلي الي بباقة من الورد لأستقبلكِ بأحضانٍ دافئة تسكني بها كقصرٍ أو ككوخٍ بغابةٍ استوائية !!
لا تسأليني كيف ؟ أنا لا أحب الأسئلة !!
أحبيني بهدوء أو دعيني أموت بسلامٍ .. كقبلةٍ لم تخرج من فمِ العاشق !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق