الأحد، 19 يناير 2014

• [ بقلبي بنيت البناء العظيم .. 🌹




إذا الحُبّ يوماً أراد المكوث 
بقلبي بنيت البناء العظيم 
حبيبي حفظتك بتلك الضلوع
حبيبي رسمتك أمام النجوم 
فغارت وراحت تهلّ الدموع 
تباكت وصاحت أمام القمرّ
وصارت شهاباً بنارٍ تفوح  
فتخلق دماراً يهزّ الوجود  
أنا ياحبيبي رسمتك هناك .. 
رأيتك ملاكاً ألا يا ملاك ..
تعالوا جميعاً أيا كائنات
بربّ السماوات يا سامعات 
وقولوا رجاءً ( كفاية خلاص ) 
نراها عظيمٌ ونحن الصغار 
نراها ملاكٌ ونحن البلاط 
إذا الحُبّ يوماً أراد المكوث 
بقلبي بنيت البناء العظيم 
حبيبي حفظتك بتلك الضلوع
حبيبي رسمتك أمام النجوم
فأقبل إليّا رجاءً رجاء .. 
حبيبي بدونك أنا لا أُطاق  

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

فكرة جديدة .. 🌹



ها أنا إذاً أستيْقظ من بين كتبي الفلسفية ورواياتي الرومنسية الوضيعة ، وألتفت يميناً ويساراً ، هذا جيّد لا أحد يراني ،  أنفض ذرات الغبار العالقة على عقلي الصدئ وأعطس عدة مرات ( آتشووو ) . ثم أتثائب وأحك رأسي بغباء أو ذكاء لايهم المهم أنني أحك رأسي .. وهذا يعني أنني أفكر .. نعم أنا أفكر .. بماذا !؟ لا أدري  .. !
 قد أبحث عن شيء جديد لم أقم به من قبل ، لم تعد السجائر والشتائم تُلبي حاجتي ، ولم أعد قادراً على افتعال الفوضى لقد شاخت أفكاري البائسة ياسادة ،  وهذا أمر مُحزن للغاية !! 
حسناً يتوَجّب عليَّ القيام بعمل جديد حتى لو كان ساذجاً .. 
يجب أن أعشق الفتاة التي تستوطن مُخيّلتي كإسطولٍ مغولي ، وأضحي من أجلها ، يجب أن أهجر رصفان الحيّ وأتفرغ لموعد غرامي عند الشاطئ يُنهيه عناق حار عند الغروب ، يجب أن نرسم أحلامنا بفرشاة ليوناردو دافنشي على ذاك القارب المهجور لنُحْيِي ذكراه  ونُسميه قارب الأحلام بعد أن ترممه نظراتنا الصادقة ، يجب أن أسمع أنفاسها الدافئة كمقطوعةِ بيتهوفن التاسعة  ونُحلق في فضاء همساتنا كالفراشات ، ستكونين وردةً تفوح في غرفتي وسأكون مشعوذاً أُحوِّلَ نفسي إلى جثةٍ هامدةٍ لو أهملتكِ وهنةً  . 
سأكون فانوساً بين يديكِ المُقدستان أخرج لأقبل يديكِ كماردٍ مُطيعٍ وأمسحَ دمعتكِ الطاهرةَ كعاشقٍ مجنون . 
أقبلي إليَّ ولا تتردّدي ، لِأُفجّر قوانين الطبيعة والفيزياء كحزامٍ ناسفٍ وأحرق شرذمات الفلاسفة كفوّهةِ بركانٍ أو قاذفة لهبُ التنين ، وأجعل من عينيكِ المُباركتين قانوناً أحتذي به حتى الهلاك .. 

الخميس، 24 أكتوبر 2013

أعيدوني إلى العدم !



ليتني كنت عدماً ، ليتني كنت لا شيء ، ليتني كنت خطأً جينياً كبقية اخوتي الذين رحلوا .
 أنا في هذا العالم علامة تعجب أو قد أكون علامة استفهام ، فأنا نفسي لا أعرف ما ضرورة وجودي ، أعيش في حياتي بين قلق وحزن ويأس وبؤس وموت معنوي أكثر ألماً من موت القبور .. كم أود زيارة الموت والقبر ومابعد القبر .. رغم تقصيري بديني وعدم خشوعي بصلواتي ولكن ربي أرحم من هؤلاء البشر ،، 
هؤلاء الذين يرمون حطام حياتهم أمامي لأكون كدكتور يضمد جراحهم ويعيد البهجة الى صدورهم ثم يولون أدبارهم للبحث عن حطامٍ جديد .. أو لعبة ألغاز في الصحف اليومية .
هؤلاء أُناس رائعون ويملكون تقدير وحب مُبهر لذاتهم ، ومجرد أن تبتسم لهم الحياة لا يفكر أحدهم لِوهلةٍ أن يسألني بقلباً صادق مابك ؟ بماذا تفكر ؟ ماالذي يزعجك ؟ ماالذي يرضيك ؟ .. 
لم يفكر أحدهم باحتضاني لأنثر دموعي على صدره كرضيع يبحث عمن يواسيه .. لم يفكر أحد بما يرضيني معه بل بما يرضيه معي .. 
أنا أعلم أنني مُقبل على تعاسة كبيرة .. وهم لا يزاح ، وألم وصراخ ، أنا أعلم أن أيامي القادمة لن تحمل لي الا البؤس ثم البؤس ثم البؤس .. لكن ماذا بوسعي أن أفعل يارباه .. مصيري ليس بيدي .. أنا حرف تائه بين ملايين السطور .. 
أنا شطر مكسور في قصيدة غزلية وجب حذفه أو استبداله .. أنا كتلة من الشرذمات البشرية يجب التخلص منها .. 
أنا شظايا شرقي قُتِلت انسانيته فأصبح مؤمن بنظرية داروين وأشتاق لأن يكون حيواناً . 
أنا السبب .. أنا لم أقدر هذه الذات الذليلة ، أنا جعلت من نفسي سيجارة يقبلون شفتيها عند حاجتهم لها ، وتُدعس بالحذاء عند الانتهاء منها .
كان علي أن أكون ابرة مخدرات ، من يدمنني يضحي بكل ماملكت يداه من اجلي ، أو أن أكون حزاماً ناسفاً بضغطة زر أختلق فوضى في أرجاء المدينة وأشغل الجهات الأمنية .
ماكان ينبغي أن أكون ماأنا عليه الآن ، كان ينبغي أن أكون رصاصة أو شاذ أو غجري يرقص حول النيران !! 
كان من الواجب أن أكون شيخ أو علامة لأبحث عن فتوى تجعلني أنتحر بطريقة شرعية .. 
كان ينبغي أن أكون مجاهداً أبحث عن الشهادة ولكنني جبان أريد الفرار من الحياة لكن دون أن أموت ! 

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

لَم تُخْلَق لِتُستَهلَگ ..



لَم تُخْلَق لِتُستَهلَگ ..
خُلِقت انسانة لها حقوقها وعليها واجباتها ، خُلِقت مكرمة ، خُلِقت من ضلع أعوج ، هي بشر من سلالة آدم ينطبق عليها قوله تعالى ( ولقد كرمنا بني آدم ) 
هذه المخلوقة أشجع مما نتصور بكثير ! هي من تركت بيت والديها واخوتها وذكريات طفولتها لتكون معك ، هل يمكن أن تجد أكبر من هذا التنازل !
هي التي تفقد عذريتها بثوانٍ معدودة بين صراخ ونزيف من أجل أن تشبع شهوتك ، هل يمكن أن تجد أكبر من هذه التضحية؟ 
لو تساءلنا لِوَهلةٍ ماجزاء هذه المعجزة ؟ 
الضرب ، الإهانة ، البصق ، التقليل من شأنها ، مناداتها بناقصة العقل ؟ 
كل ماذُكر هو مايطبقه ( المسلمين ) اليوم تحت مسمى الإسلام فارشاً صدره مردداً ( الرجال قوامون على النساء ) ، ( أنا ماتحكمني مرة ) ، ( الحرمة مثل النعل اذا تروح أجيب الف غيرها ) واذا حصل نزاع بينهم وتطلقا يهوِّن عليه المقربين منه الموضوع ويقولون له ( نجيب لك ستين بدالها ، ياكثرهم البنات ؟ ) أهي سلعة أم علبة سجائر لتقولوا أنكم ستحضرون ستين غيرها ، وبالمقابل تتلقى المطلقة أشد أنواع التوبيخ وأبشع الألفاظ من أقرب الناس لها لأنها مطلقة وقد يتبرأ أهلها منها لأنهم يؤمنون بمقولة ( المرة من بيتها لقبرها ) وقد تناسوا أن من أشرف نساء الأرض زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام أم سلمة كانت مطلقة قبل أن يتزوجها الرسول  عليه الصلاة والسلام !! 

المشكلة الحقيقيّة التي يعاني منها المسلمين واتحدث عن شبه الجزيرة العربية على وجه الخصوص هو امتزاج العادات والتقاليد بالدين الإسلامي الحنيف . 
وهذا الدين العظيم مُبرأ من تلك العادات التي لا تمد للإسلام بصلة !
نجد في مجتمعاتنا شيء من التخلف وهو أن يخجل الرجل من ذكر أسماء نسائهم فيُبدلوها ببدائل گ ( المرة ، أم العيال ، البيت ، الأهل وقد تصل به الوقاحة لأن يقول زوجتي أكرمكم الله !!) 
وكل هذا لأن المرأة عورة كما تنص عليهم عاداتهم وتقاليدهم المقدسة ، ولكن ديننا الإسلامي الحنيف يختلف مع هذه العادة فكلنا نعرف أسماء زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام وإسم أمه وبناته وكان يتحدث عنهن بكل فخر في المجالس .. هل أنتقص هذا من قدر حبيبنا المصطفى شيء !؟ 
وكثيراً مانجد الأشخاص يصرخون في وجه المرأة كي لا تتحدث بالأسواق أو الأماكن العامة ويقولون ( صوت المرة عورة !! ) هل يمكن أن يُفسر لي أحدكم كيف كان الصحابة يسألون نساء النبي عليه الصلاة والسلام ويجيبن .. أليس هن من النساء .. أليست أصواتهم عورة .. تفكروا قليلاً !!
وننتقل لأبعد من هذا وأكثر تعقيداً عندما يُريد الرجال أن يثبتوا علو كعبهم وقوة سلطتهم وأنهم ( قد كلمتهم ) كما هو شائع فيأتيه الرجل لطلب إبنته وتجده يجيب بالقبول أو الرفض دون أن يأخذ رأيها وموافقتها من عدمها ، وقد تتعرض للضرب والإهانة إذا اعترضت ويقول لها بالفم المليان ( تكسرين كلمتي بين الرجاجيل يا .... ) هذا ليس رجل هذا حيوان ياسادة .. ويرون من الحب جريمة عصرية وقد تُرجَم البنت إذا أحبت شخص فتدفن حبها لأنها كمن باعت شرفها في أعينهم الوضيعة .. ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم  ( لا أرى للمتحابين إلا النكاح ) . هل حرم الرسول الحب !! 
أما من حيث الإجبار فقد قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمة الله عليه  أنه من المقرر في الشرع أنه لا يجوز لإنسان أن يأكل أكلة لا يستسيغها . ( فكيف بمرارة طول العمر !؟ ) 
مما ذُكِر نكتشف أن ديننا الإسلامي بريء من هذه الجهالة كبراءة الذئب من دم يوسف. 

وفي الحياة الزوجية نجد المرأة كادحة وتائهة بين طبخ وغسيل وترتيب وتنظيف وتربية الأبناء والاستعداد للقاء زوجها ، ليقذفها بالشتائم إذا لم يعجبه الطعام أو أزعجه بعض الأبناء وكأن التربية مسؤوليتها وحدها ، ولا يسمح لها بزيارة أهلها أو التسوق ووو ... ومن ثم يطلبها لمضاجعتها مستفحلاً بأن الملائكة تلعن الإمرأة التي يدعوها زوجها للفراش وترفض حتى تصبح .
هل تراها إنساناً أم جماداً تُفرغ عليه غضبك وصراخك أم جسداً تُفرغ به شهواتك .. كونك تُفكر بهذه الطريقة فأنت لاتختلف عن الحيوان كثيراً ! 
هل تعلم أن هناك حقيقة تجهلها النساء ويكرهها الرجال .. وهذه الحقيقة أن المذاهب الحنفي والشافعي والحنبلي أتفقوا على أن الزوجة غير مطالبة بالطبخ ولا الغسيل ولا تنظيف البيت ولا حتى إعداد الطعام وأنت أيها الرجل مُطالب بجلب لها الخادمة والطعام مطبوخاً فلا يجب أن تقدمه نيء ، وكسوتها جاهزة لتلبسها وليس قطعة قماش مطالبة بتفصيلها، ولكن إذا أرادت المرأة تطوعاً أن تطهو وتغسل فلها الأجر وهذا شأنها لا تُجبر عليه . 
أما المذهب المالكي فقد قيّد الموضوع ولم ينكره حيث نص أن هذا مطلوب من الزوج إذا كان ميسور الحال أما إذا كان فقيراً فيجب عليها خدمته وبترجيح كفة الأكثرية فالرجل مطالب بخدمتها سواءً كان غنياً أو فقيراً .. 
هَلّا  أجبتني من فضلك .. من الذي ستلعنه الملائكة الآن !! 
يُردد الكثيرون حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ( المرأة ناقصة عقل ودين ) ، فأخذوا المعنى الظاهر متجاهلين باطن الحديث حيث يكمن نقص دين المرأة لما يمر به جسدها من حيض ونفاس يوجب عليها قطع الصلاة والصيام وغيرها من عبادات حينها . أما العقل فتفسيره أن المرأة يقودها قلبها لا عقلها فهي لا تستطيع ترجيح العقل على العاطفة وهذا سبب قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء ) لأن ازدحامات الحياة وقراراتها تتطلب العقل أكثر من العاطفة .
كثيراً مايظن الرجل أنه هو القوي الذي له السيادة والقيادة وهي الضعيفة ، يظن الرجل أنه السلطان وهي الجارية يظن أنه شديد البأس ذو العضلات المفتولة لكنه يجهل أنه أضعف منها بكثير بل هو كالحشرة أمام قوتها الجبارة وكفاحها اسأل نفسك أيها الرجل : 
هل تستطيع تحمل آلامها عند فقد عذريتها؟ 
هل تستطيع تحمل آلام حملها ؟ 
هل تستطيع تحمل آلام ولادتها ؟ 
هل تستطيع تحمل طلقة من طلقات الولادة؟ 
هل تستطيع أن تضحي بأهلك وماضيك من أجل مستقبل مجهول ؟ 
هل تستطيع تحمل آلام سلطتك عليها ؟ 
هل تستطيع تحمل آلام قسوتك عليها ؟ 
من القوي الآن ومن هو الضعيف .. فكر قليلاً ولا  تظن نفسك قوياً فحين بلغت على تناثر قطرات المني لتبدأ مراهقتك بشهوة ، بدأت هي بتساقط قطرات الدم فبدأت بألم . 

مهما حاولت أيها الرجل لن تكون بحلم المرأة وصبرها وقوتها ، إضرب بالعادات والتقاليد عرض الحائط وتذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام ( رفقاً بالقوارير) فالأنثى كالقارورة لا تتحمل العنف والقسوة فذلك يُعرضها للتحطم . 
أختم كلامي بدعائي للجميع بحياة اسرية سعيدة ، ودعاء خاص لكل المجتمع وليس نصفه ، أتمنى لكن التوفيق والنجاح ياقادتنا وأنتم من يُضرب بكم المثل بالكفاح والإجتهاد وليس النحلة 

الأحد، 15 سبتمبر 2013

{ لاتقرأ .. <\3




أمكث هناك وحدي ، مليئاً بأحزان كاتب كٌسِرَ قلمه عندما أراد أن يضع نهاية لروايته فتشتت فكره ونسى النهاية . 
 أنزف كدموعِ جميلةٍ بفستانها الأخضر تستمع لشخيرِ زوجها في الساعة الثانية إلا ربعاً بعد أن وبّخها بِكَمٍٍ لا بأس به من الشتائم ، بالمناسبة ذاك الزوج الأرعن أصلع ذو كرش كبير وأسنان مُصفرة ورائحته نتنة فهو يُدخن سجائر رديئة ورخيصة الثمن ! 
سأعود أليكِ أيتها الجميلة لاحقاً كنصيحة قديمة ، خرجت من شقةٍ مليئةٍ بالغبارِ ، كسجادة جدي رَحِمَهُ الله .. أو كحمامٍ زاجل أضل الطريق ، وأُخبرك بأن زوجك خائن وعليكِ أن تطلبي الطلاق فهو لا يستحقكِ !! 
بعد ذلك علي أن أذهب إلى تلك المقبرة الكائنة في آخر الحيّ ، لأجلس كجثة هامدة أو كناي تقطعت أوتاره أو كعدمٍ لم يُخلق بعد ! 
لن يدفنني أحد سأدفن نفسي بما أملكه من تشائم ، ياالهي كم أنا يائس وبائس ومُعقد جداً ككتاب فلسفي بيد مُراهقة تبحث عن روايةٍ رومنسيةٍ !! 
تلك المُراهقة اللعينة تُريد أن تسرق بطل الرواية من محبوبتهِ وتتناول حروف بطولاته كقطعة سكاكر غُطِّست بالنوتيلا ! 
لابأس فهي لن تكون اولى السارقات ولا الأخيرة ،
أريد أن أكون مرعباً ككيماوي بيد بشار أو أنفجر كحزام ناسف يرتديه مُجاهد ، أريد أن أكون أو لا أكون لا أعرف كيف ولكن هذا ماأريده ! 

لمن يسأل عن رأيي السياسي ، أنا أحب الفتيات كثيراً ولكن أخشى أن تعلم أمي وتوبّخني لا تخبروها أرجوكم فجنتي تحت قدميها .

 بالمناسبة لدي حبيبة وأراها أهم من بشار ومرسي معاً وأهم من هذه الأُمة التافهة ! 
فهي لطيفة جداً ومُزعجة بعض الشيء ! وعنيدة !! كثيراً ماأطلب منها أن تُقبلني وتجيبني بـ ( نئه ) !! 
لهذا أنا حزين ومكتئب ويائس كسجارة دُعست بأقدام مسؤول كبير أو عامل قمامة فكلاهما يحمل نفس مقاس الحذاء ولكن أحدهم صناعته ايطالية والآخر صيني !!

ها أنا أُلوّح بيدي هارباً إلى العدم دون أن أضع نهاية لخزعبلاتي  فقد كُسِرَ قلمي كذاك الكاتب المسكين فقفز عقلي من اذني اليُسرى وجلس في زاوية الغُرفة ككتلة سوداء عفنة ذات رائحة مُغرِفة وبدأ يشتمني ويشتم القدر دون أن يُدرك أن هذا لايجوز ، ويقول أنه يستحق أن يكون برأس وزير على الأقل بدلاً من فقيرٍ بشعٍ مثلي ،
 " يبدو أنه يُريد إدارة آبار النفط "
ركلته ككرة في أقرب قمامة وذهبت لأضع دولاراً في رأسي بدلاً منه  ! 

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

[ أحبّيني .. 🌹





   كمزهريةٍ في فناءِ مُجمعٍ تجاري انتظركِ .. أقف صامتاً كمومياء محنطة في إهرامات مصر   .. 
لاتسألي كيف ؟ .. لماذا ؟ .. متى ؟ 
في ظُلماتِ هذا الكون الفاجر وجد قلبي المحشو بعلب السجائر والاحقاد الدفينة قطرة نقية لم تُدَنَّس بعد .. 
فقررت أن أحبكِ بهذه البساطة ! 
الأمر ليس صعباً كما تتصورين ، لا يحتاج للتفكير .. 
لا تحدقي بي كثيراً ليصور لكِ الشيطان  شخصاً بشع وبليد ولا مانع أن يكون نتناً أيضاً .. 
كوني سلسة ، أحبيني بصمت لا داعي للإعتراف فأملك من الخُبث مايجعلني أكتشف حُبكِ دون أن تتفوَّهي بحرفٍ واحد ! 
كُل مايجب فعله أن تستمعي لأنغام فيروز وهي تُغني سألوني الناس عنك ياحبيبي ! 

لا تتسائلي أي ناس ! أعلم انني منبوذ ولا أحد يُفكر بالسؤال عني  سوى بعض الحمقى وكثيراً من المنافقين ، ولكن هذا غير مهم فأملك من الحب لذاتي مايجعلني نرجسي لا أحتاج لأي أبله ينهال علي بالمديح .. 
عموماً ، هذا غير مهم دعينا نُكمل مابدأنا به ونتفق على بساطة أن تكوني حبيبتي ! 

لا تنظري الي كأحمق ، عاطل عن العمل ، بشع لا يفكر سوى بسجائره وقد يذهب بفكره لتعاطي ابر مخدرات أحياناً ولكن سرعان مايتراجع خوفاً من الإبرة . 
فمازلت أذكر أنني بكيت بسببها عندما كنت طفلاً ! 
يبدو أنني كثير الثرثرة ، حسناً ..
لا بأس ستعتادين على ذلك ..
انظري الي كإسطورة واعشقيني كخُرافة .. 
اقبلي الي بباقة من الورد لأستقبلكِ بأحضانٍ دافئة تسكني بها كقصرٍ أو ككوخٍ بغابةٍ استوائية !! 
لا تسأليني كيف ؟ أنا لا أحب الأسئلة !! 
أحبيني بهدوء أو دعيني أموت بسلامٍ .. كقبلةٍ لم تخرج من فمِ العاشق !